الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
153
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
رابعا - طلحة والزبير وحرق دار الوحي أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة 99 خامسا - طلحة والزبير في مقتل عثمان اعتراض طلحة والزبير على عثمان في توليته الوليد وإعطائه سعيد بن العاص 100 أنّ الوليد بن عقبة شرب فسكر فصلّى بالناس الغداة ركعتين ثمّ التفت فقال : أزيدكم ؟ 100 قال عليّ عليه السّلام : « عطّلت الحدود وضربت قوما شهدوا على أخيك فقلّبت الحكم ، وقد قال عمر : لا تحمل بني اميّة وآل أبي معيط خاصّة على رقاب الناس » 100 قال عليه السّلام : « أرى أن تعزله ولا تولّيه شيئا من أمور المسلمين . . . » 100 طلحة والزبير أتيا عثمان فقالا له : قد نهيناك عن تولية الوليد شيئا من أمور المسلمين فأبيت 101 أعطى عثمان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن بني اميّة مئة ألف درهم 101 كان العاص أبو سعيد من جبران رسول اللّه الّذين كانوا يؤذونه ، وقتله مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام يوم بدر مشركا 101 الصلة إنّما تستحسن من الإنسان إن كان الإنفاق من خالص ماله لا المال المشترك بين آحاد المسلمين 102 إنّ المقداد بن عمرو وعمّار بن ياسر وطلحة والزبير في عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتبوا كتابا عدّدوا فيه أحداث عثمان 102 أمر عثمان غلمانه فمدّوا بيدي عمّار ورجليه ثمّ ضربه عثمان برجليه - وهي في الخفّين - على مذاكيره ، فأصابه الفتق ، وكان ضعيفا كبيرا فغشي عليه 102 قال عمر بن الخطّاب لابن عبّاس : « لو وليها عثمان لحمل بني أبي معيط على رقاب